10 أبريل 2012

مّاح ماح.. ميستر بنكيران


بعد "الماح ماح" التي شاهدت بنكيران يقوم بها في المعرض الحربي إياه، تذكرت السي المناضل يوم كان يقيم الدنيا ولا يقعدها تحت قبة البرلمان دفاعا عن العفة والأخلاق الحميدة، وأكثر ما كان عالقا بذهني يوم بهدل تلك الصحفية المسكينة بالدوزيم يوم سخط عليها الله ودخلت إلى القبة التشريعية تصور السادة البرلمانيين الأجلاء والمحترمين و هي ترتدي "ديباردو" يعري على كتفيها ويخل بالآداب العامة أمام السادة النواب المبجلين. يومها تارث ثائرة سي بنكيران وحمل سيفه الدونكيشوطي وراغ ضربا بالأعناق، حتى أن السيدة الصحفية ما كانت عرفات مادير وتلفات، وثارت بعدها موجة من النقاشات والإنتقادات لم تهدأ إلا بعد أمد... فهل تتذكر ياسي بنكيران.
كان ذلك منذ زمن، أما الآن، فالحكومة تجُبُّ ما قبلها، و القبلتين الحميميتين التي تلقاهما السيد رئيس الحكومة من حرم السفير الأمريكي "تلفوه" إلى درجة أنه لم يشعر بمن حوله، وما كان عليه إلا أن يشد الأرض ويستغفر عشرا، لكنه إختار تلك الضحكات المجلجلة والتي تبدوا للعيان أنها مصطنعة فحاول بها إخفاء إرتباكه.
وبدون هزل،أنصح السيد الرئيس أن يأخد له دروسا في الإتيكيت وحسن إدارة المقابلات واللقاءات الرسمية حتى لا يسقط مرة أخرى في مثل هذه المواقف المحرجة والكاريكاتورية.. ليس عيبا.

0 تعليقات:

إرسال تعليق