11 يناير، 2013

حال وأحوال في زمن بنكيران


لا أدري ماذا سأقول، أبئس الحال حال السياسة بالمغرب أم نحمده ونشكره على كل حال، بالله على هذا البلد السعيد ماذا يجري فيه، لاشيء يريد أن يستقيم، مر الربيع من هنا فلم يزهر شيء بعد، ربيع خُضرته بيستاش، غير فاقعة كالتي مرت بتونس ومصر وغير داكنة حلكة السواد كما كان بليبيا ومازال بسوريا، يُحكى أن نسيما مر بالمغرب لا كالرياح العواتي ببقية البلدان، نسيم حمل معه دستورا جديدا والخير والخمير والإستقرار والرفعة والبركة والسؤدد والنماء والعدالة والتنمية والأسعار الحارقة وإينشتاينات بنكيران.
بالله على هذا البلد السعيد، على شعبه أن يفرح لأن التغيير وصل، وصل للعظم، وبنكيران بحربته الدونكيشوتية يحارب طواحين الفساد بلا نتيجة، مصباحه إنطفأ في حلكة هي وقف على العفاريت ولا مكان فيها لأنوار الدستور الجديد، حتى منديله الذي يبديه كلما أراد أن يزبد ويرعد أصبح باليا ولن ينفعه لمسح دموع التماسيح إذا ما أراد إرضاءها. هي نفسها أي العفاريت والتماسيح أرسلت إليه زبانيتها تقض مضجعه في قلب داره الحكومي.. ربما هو القدر أو الأصح ألاعيب السياسة تدفعه بأن يلعب أوراقه الأخيرة وإلا.. فشباط قادم.
13 يناير وما بعدها قادم أيضا. عشرون الذي حاربت كان رقم حظك أما الثلاثة عشر فإحذره حاربته أو حالفته.

0 تعليقات:

إرسال تعليق