(الصور تم التقالطها من مقهى قصر الأدارسة المطلة على ساحة الهديم)
حتى أنا CAN MOUT.. من الفقصة.
ـ أصبحت عبارة "made in china" توقيعا سيئ الذكر إلى حد لا يوصف، وبات الجميع عبر ربوع العالم يعيش نوعا من الفوبيا من كل منتج يحمل كلمة "china"، الشركات الصينية ذات المنتجات الرديئة فطنت للأمر وبدأت تتخد إستراتيجيات جديدة في التسويق والتحايل على المستهلك رغم رداءة منتجاتها.. ومنذ أزيد من سنة بدأت تقل تدريجيا العبارة أعلاه على منتجات التنين الأحمر وتم إستبدالها ب "Made in PRC" يعني بدلا من "صنع في الصين" أصبحت هذه المنتجات موقعة ب "صنع في ج ص ش" أي صنع في جمهورية الصين الشعبية.. غير قتلوه ما ماتش! والكونسوماتور فيه فيه.. حتى يفيق من دودو ديالو.
ـ إنتهيت مؤخرا من قراءة رواية المورسكي لحسن أوريد، رواية تنكأ بعض الجراح من محطة تاريخية مأساوية عن مسلمي الأندلس بعد سقوطها.
ـ ما زلت أبحث عن فيلم "CITY HALL" لألباتشينو، أبحث عن الفيلم مترجما إلى العربية، هو من إنتاج سنة 1996.
منذ مدة لم أدون وهذه هي التدوينة الأولى بعد سنة من الإنقطاع، الأمر راجع إلى عدة أسباب ضمنها ظروف العمل و دخولي ما يسمى بالقفص الذهبي (خوكوم تكوغط)، وما جاورهما من الأسباب، المهم بعد هذا الغياب الطويل جرت كثير من المياه تحت الجسر وحاولت أكثر من مرة العودة إلى مرفأ التدوين فلم يشأ قاربي الرسو فيه رغم المحاولات الكثيرة التي قمت بها، فإضطررت "نعطي حماري".
الآن أعود لكم بطعم ناقص ليس كالمرات السابقة لذلك كما تلاحظون حاولت إحداث بعض التغييرات على المدونة للخروج من الروتين عسى يكون حافزا لنفس جديد
على كل حال لاحظت أن كثيرا من المدونات تراجعت وبل توقفت أو على الأقل إنقطعت كما حدث معي، وحتى المدونون المواظبون لم يعد صبيب مدوناتهم كما كان مألوفا.. هل كانت 2012 سنة نهاية عالم التدوين!
هل تدري كيف سيمر عليك ذلك اليوم؟
Hello world! i am “oop”, a young man from nowhere, my name is a kind of “natural exclamation”, so do not be wondered if you find surprises here like unreal facts and grammatical disasters!!!in this blog i’ll speak about stories happened to me, without forgetting, nothing here to care about.. just diaries of a young man from nowhere named O0p
صيف 2006 أتنقل عبر المواقع وأترصد الآراء والأخبار عن الصيف الساخن جنوب لبنان والضاحية الجنوبية. المقاومة تصنع الحدث حرب العصابات التي ينتهجها الحزب تقلب الموازين التي لم تقوى عليها عنتريات الجيوش النظامية العربية طيلة عقود. الجيش الإسرائيلي يتلقى صفعتها لم يعهدها منذ أول نواة له مع حرب عصابات الهاغانا، رئيس الوزراء الإسرائيلي يبحث عن نهاية مشرفة تخرجه من عنق الزجاجة التي وجد نفسه فيها بإيعاز من زبانيته، أقطاب أركان الجيش في مأزق ويبدو أنهم باتوا بدون بوصلة في تصرفاتهم لإدارة الحرب، المقاومة جعلت كل الأطراف أمام وضع جديد وخطابات الأمين العام زادت من خلط الأوراق على العدو.
أواصل البحث والتجذيف عبر شبكة الأنترنت، كل شيء يؤكد أن الأجواء فعلا ساخنة هذا الصيف.. أخبار عاجلة لا تتوقف على المواقع الإخبارية، آراء ونقاشات ساخنة على المنتديات، هناك البعض يمتدح ويمجد العمل البطولي للمقاومة إلى درجة التقديس، البعض يتحدث عن الأحداث بلبنان على أنها ضرب من المغامرة وتصرف غير محمود العواقب يحسب على الحزب، وفئة ثالثة تدعي الموضوعية وتهاجم كلى طرفي الحرب، تتهم إسرائيل بالنازية الجديدة والحزب بحرب بالوكالة عن إيران.
أواصل البحث بشكل عشوائي لا أفرق فيه بين الروابط المباشرة وروابط إعلانات غوغل. صدفة أجد نفسي أمام صفحة غير مألوفة لي مما عهدت عن تصاميم المواقع والمنتديات التي إعتدت زيارتها، صفحة بسيطة التصميم، روابط لأرشيف الموقع مرتبة بشكل جيد وسلس على الجانب الأيمن للصفحة، على الجانب الأيسر، وبمساحة أكبر، مقال بسيط الأسلوب مرفوقا بصور تفضح فضاعة المجازر الإسرائيلية. في الأعلى، الصفحة متوجة بكلمة “مدونة” متبوعة بالإسم الشخصي لصاحب الموقع.
يتبع…
لكن ماسيحمل الأمر ملا يحتمله هو أن في المؤسسة التي يدرس فيها إبني أختي تم فيها تسجيل 17 إصابة بأنفلونزا الخنازير. الخبر بث الرعب في العائلة كما في بقية أرجاء المغرب، وبدأت شكوك ووساوس تحوم حول صحة الطفلين وخاصة أن كوثر البنت الكبرى لأختي أصيبت صديقتها بالأنفلونزا، بالطبع وفي هذه الحالة الطبيب هو من سيقطع الشك باليقين ليأكد أن لاخطر على صحة الطفلين.
الوالدة تأكد علي الإبتعاد من الأماكن العمومية كالمقاهي والنوادي وأصبح وسواس النظافة له الكلمة في المنزل، وأنا أتفهم كل ذلك لأن الخطر كان قاب قوسين أو أدني من حفيديها الصغيرين، خاصة كوثر التي نحمد الله أن حفظها لأنها كانت الأقرب من أخيها إلى الإصابة لولا لطف الأقدار.









