في مثل هذا اليوم قبل تسع سنوات إهتزت مدينة الدار البيضاء بوقع إنفجارات إرهابية زلزلت المغرب بأكمله، هذا الحادث الأليم خلف جروحا كان صعبا إندمالها في بلد كان يعتبر نفسه إستثناءا في محيط يموج بالفكر الظلامي المتطرف.
صحيح أن الواقعة نتج عنها هزات إرتدادية أخرى لكنها لم تؤثر في المسار التنموي واللحمة الإجتماعية والثقافية والدينية للبلد، وصحيح أن الدولة بعد الحادث وجدت نفسها أمام إمتحان صِرف ومن نوع خاص لم تعتاد على شاكلته فوقعت في أخطاء أملتها عليها الظروف الأمنية حينها والهيستيريا التي وقع فيها بعض رجالتها خاصة من الحرس القديم، فكانت الأمور تنحو في كثير من الأحيان منحى غير


