22 أكتوبر 2011

النهاية.. ولاشماتة


هذه هي نهايته، تم إصطياده كالجرذ من أحد أنابيب الصرف الصحي، يا لسخرية القدر وهو من كان يصف شعبه بالجرذان وهو من كان يكيل لهم الوعيد والسباب والشتم بلهجة المتكبر المستعلي المتجبر وهو من كان يعدهم بالحرب دار دار زنقة زنقة،،، هاهو يتعقبوه أنبوب صرف صحي بأنبوب. مات غير مأسوف على موته رغم التمني بإبقاءه حيا ومحاكمته محاكمة عادلة، ذهب الطاغية.. مات.. إنتهى نهاية كان يتوقعها الكثيرون، ميتة جبان يترجى عدم إطلاق النار عليه بعد إصطياده.. يتوسل الرحمة ويصيح بقسمات وجه غشاها الخوف والذل والجبن "حرام عليكم".. 
كم هي خداعة! إنها المظاهر وهيلمان السلطة، من قال أن ذلك اللسان الذي كان يتفوه بعنتريات مزيفة طيلة حياته وذلك المظهر المتعالي الذي كان يوهم العالم بالقوة والشجاعة ليس إلا كومة قش من النذالة ذرتها الرياح مع أول هبة بعد أربعين عاما من الديكتاتورية.
رحل غير مأسوف عليه.. ليس شماتة، لكن عدلا.

هناك 6 تعليقات:

  1. في جميع الأحوال
    الله يرحمو
    وشكرا لأنه أعادك الينا :)

    ردحذف
  2. @مغربية,,
    أما أنا فلن أدعو له بالرحمة... كما لن أدعو عليه بالعذاب.
    حسبنا الله فيه

    ردحذف
  3. افضى الى ما قدم
    السلام عليكم اخى سعيد

    انا لا اشعر تجاهه بأى رحمه
    هذا الذى كفر بايات الله وبقرآنه
    انسينا الكتاب الاخضر الذى حرف فيه كل معانى القران الكريم
    انسينا ابناءنا الذين قتلهم شر قتله
    انسينا نساءنا الذين اغتصبهم وعذبهم انسينا حق الشعب فى حريته والعيش الكريم

    الحاكم الظالم الذى يحيد عن شريعة الله لايستحق الا الموت كالفأر فى الشقوق والا كان فرعون نشفق عليه هو الاخر ...حكام هذا الزمان يفعلون مافعله فرعون واكثر ولاحول ولاقوة الا بالله

    دمت بكل خير اخى
    لك تحياتى

    ردحذف
  4. ولما لا تقول انهم رسموا خطة موته
    قتلوه فرموه فالحفرة ليخبرونا انه كان يتوعد شعبه ويصفهم بالجرذان وفي النهاية مات كجرذ

    لازالت القصة لم تصدق لي :)

    ردحذف
  5. احمد المشاي3‏/11‏/2011 1:19 م

    القذافي انسان مريض نفسيا ولاخر لحظة كان يعتقد ان شعب يحبه وان كل العالم معه وانه امبراطور مقدس لذلك عندما تم القبض عليه قال لهم (شن فيه..خيركم) وكأن شي لم يكن وكأن لم تكن هناك ثورة أصلا وهذا سلوك انسان يعاني من مرض نفسي وليس انسان سوي كما يعتقد البعض..القذافي رحل غير مأسوف عليه فكل مآسي الشعب الليبي طيلة 42 سنه بسبب هو وسياساته الرعناء..وهذه هي النهاية الطبيعية لكل طاغي متجبر.

    ردحذف
  6. اللهم لا شماتة ، شخص آخر يقذف الى مزبلة التاريخ في انتظار البقية

    ردحذف