12 أبريل 2012

تبا لذلك العالم


اعذروني هذه المرة لأنني لم أجد أحدا أو شيئا أمارس عليه ساديتي غير لوحة مفاتيح حاسوبي، وهي بالمناسبة الوجهة الأمثل لدى كثيرين لتفريغ مكبوتاتهم وبث أحزانهم وممارسة ساديتهم كما سأفعل الآن.
تبا للعالم، بالطبع ذلك العالم الذي أكرهه وخاصة الجزء منه الذي لا أستطيع مواجهته، تبا لكل من صفعني مرة ولم أرد له الصفعة صفعتين، تبا لكل من خانني أكثر من مرة وصدقته لمرات، تبا لكل من غمز ولمز من خلفي وقبل ذلك بادلني الإبتسام ، تبا لمن إستغل طيبتي فحاول هضمي، تبا لمن ظنني ساذجا وأنا على مكره حليم، تبا لمن ظن طيبتي ضعفا وغض الطرف مني سذاجة وغباءا، تبا لمن رآني أمسك العصى من الوسط ففكر أن يجلسني عليها، وتبا ثم ألف تب لمن لعظيم غباءه يحسب نفسه الأشطر و الأذكى.

هناك تعليق واحد: