19 أبريل 2012

نيني.. Coming soon

أيام قليلة ويعود الصحفي رشيد نيني ويعانق الحرية، لكن بعد ماذا؟ بعد مرحلة سوداء مرت فيها الصحافة المغربية داخل نفق مظلم كان نيني وصحفيين آخرين دفعوا فيها ضريبة أصواتهم الحرة بغض النظر عن طريقة وأسلوب كل واحد منهم في طرح وتناول الأحداث، سيعود رشيد نيني الذي لم يكن الكثيرون يوافقون في كل ما كان يذهب إليه خاصة لسانه السليط على زملاءه في المهنة الذين لم يسلموا بدورهم من جرأة قلمه ورأيه اللاذع المصيب أحيانا والمخطئ أحيانا أخرى، هي تلك الجرأة التي كانت قد دفعت به إلى الدوس على خطوط حمراء داخل دهاليز الدولة والإستخبارات لم يكن لأحد أن سبقه بتلك الجسارة إليها فكان مآله السجن وبئس المصير، سيعود رشيد نيني بعد متغيرات عديدة على الساحة تحتاج منه إلى نفس جديد، سيعود رشيد نيني وقد جرت تحت الجسر مياه كثيرة، منها ما وصفه البعض"بالإنقلاب" الأبيض عليه داخل الجريدة وتمرير إدارتها إلى شخص آخر ما يعني أن وضعه داخلها بعد السجن لن يكون كما كان من قبل. وإلى أن يعود قريبا وبعد أيام سنتأكد هل قُلمت أظافره كما أراد البعض أم أن حبر قلمه لن يجف.

هناك 6 تعليقات:

  1. دخل أسدا وسيخرج اسدا
    ايام قليلة وتعود الأنامل الطاهرة لتداعب قلم الحبر الاسود مشتاقة لصاحبها الذي لم يخنها بسموم الأفاعي التي قدمت في أطباق العسل.
    الورقة البيضاء العذراء لازالت تنتظر العودة الميمونة لخليلها الوفي
    حقا مملنا من اللون الاسود الذي يغطي عموده

    ردحذف
  2. الاشاعة تقول أنه سيترك لهم المساء بخطاياه وقبحه
    ويؤسس لجريدة جديدة خاصة به اسمها: الفجر.
    وشوف الله اعلم واش هي حقيقة أم غير خيال المغاربة..
    السيد تعب جداً في تاسيس جريدة خاصة به سماها المساء
    بعدما يئس من الصباح..
    لكن الحلالف جاو وخدوها بلا حياء بلا حشمة!!
    ايوا مزيان تبارك الله.
    ومن حقه يحارب باش يستعيدها حيث راها ديالو.

    ردحذف
    الردود
    1. إضافة إلى ذلك ربما كبرياءه لن يسمح له بالمواصلة في المساء

      حذف
  3. السجن للرجال فقط ..
    لا يدوسه البراهش ،
    و دخله رجلا و سيخرج رجلا بألف رجل
    هو من أصحاب القضايا و أصحاب القضايا لا يخيفهم حتى الموت ، أما بضعة شهور في السجن فهو العادي
    أما عن جريدة المساء اذا استولوا على المساء و الصباح فليستولوا على الشمس و القمر هههه ، مهما حاولوا هناك من لن يبيع و هو منهم إن شاء الله

    أنتظر عودته بفارغ الصبر مفتخرة أن وطني لا زال فيه رجال و أننا مشتركين في صفة مغربيتنا ..

    سلامي

    ردحذف
    الردود
    1. شخصيا أنتظره بنفس آخر

      حذف