11 أبريل، 2011

بسرعة: ساركوزي.. بلخياط.. والسيد Oop

السيد Oop: بالرغم من أنني أقرأ عن طريقها في بعض الأحيان، أعلم جيدا أنني لا أتقن اللغة الإنجليزية بما يكفي، فوجدت من الضروري تعلمها عن طريق الكتابة ولآخد بنصيحة أحد مدرسيّ الذي كان يردد دائما من أجل ضبط دروسنا: écrire c'est deux fois lire.
لذلك منذ مدة أنشأت مدونة باللغة الإنجليزية أنشر فيها بعض الخواطر بغرض تحسينها، ولم تكن لدي الجرأة كي أشارككم إياها خوفا من النقد والتهكم أحيانا، لكن فكرت بعض الشيء وقلت ليس هناك ما يمكن أن أخسره وحاولت إبتكار طريقة إزيل فيها بعض الضغط عني وهي أن كل ما أكتبه في المدونة بلسان شخص آخر إفتراضي أسميته السيد أووب، يقول Oop:
Hello world! i am “oop”, a young man from nowhere, my name is a kind of “natural exclamation”, so do not be wondered if you find surprises here like unreal facts and grammatical disasters!!!
in this blog i’ll speak about stories happened to me, without forgetting, nothing here to care about.. just diaries of a young man from nowhere named O0p

نيكولا Starko: رغم قامته و(فصالته) التي لا تنبئ بوعيده، هدد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رئيس تحرير مجلة لوبوان بتهشيم موجهه إثر ما كتبه الصحفي عن ساكنة الإليزيه كارلا بروني كونها كانت عاهرة وأقامت علاقات مع نجوم أغاني الروك وممثِّلين وشخصيات شهيرة أخرى قبل زواجهما، والواضح أن كرامة السيد Starko (لقب ساركوزي النجومي) إستفاقت بغثة وأحب أن يلعب دور الذكر الفحل ودافع عن عِرضه خلال إتصال هاتفي وقال للصحفي: "هذا المقال مثير للتقزّز وغير مقبول، وسأهشِّم وجهك".
ما أعجبني في الصحفي أنه لم يكن سلبيا في نقده ولم ينصحه بتطليق زوجته، فأبغض الحلال عند الله الطلاق، بل كان غاية في الإجابية وأسدى له بعض النصح في تعامله مع عارضة الأزياء السابقة وقال له: لا تقدِّم زوجتك الجديدة لأبنائك أو لباراك أوباما أو لأيّ رجال وسيمين.

ديالنا ف ديالنا: تشتعل هذه الأيام حرب على الأنترنت بين وزير الشباب والرياضة منصف بالخياط وموقع صحفي إلكتروني، خلفيات هذه الحرب الإلكترونية راجعة إلى نشر هذا الموقع خبرا عن تداخل الشخصي بالمهني في صفقات السيد الوزير، ووصف الموقع طريقة تدبير عمله الوزاري بـ"ديالنا ف ديالنا". السيد الوزير لم يسكت ورد بنفسه على المواقع الإجتماعية على هذا "الخبر" وإتهم الموقع بالتلفيق والقذف عبر ما يشبه بيانا على الفايس بوك وعبر تصريحات سريعة على التويتر.
بلخياط يعتبر ثاني وزير مغربي ينشط عبر الشبكات الإجتماعية بعد رضى الشامي وزير التكنولوجية الحديثة، عبر بعض تويتاته لم يفوت وزير الشباب فرصة الدفاع عن مهرجان موازين إثر مجموعة من الأسئلة التي وجهها إليه التويتريون المغاربة عبر الموقع وتعليقاته كذلك عما ورد في الخبر المنشور.
بلخياط لم يكتفي بالوقوف موقف الدفاع في ما يخص الإتهامات ونهج أسلوب الهجومات المضادة حيث قال على التويتر: le site vient de publier une note selon laquelle le maroc n’a pas besoin de Monarchie. Quel bande de nuls !

هناك تعليقان (2):

  1. مدونة بالانجليزي
    جميل جدا
    ذكرتني بشيء
    سأقوله بعد أيام
    سلامووو

    ردحذف
  2. شعرت أني قرأت صفحة من جريدة le Monde الفرنسية .. مزيج من هنا و هناك لتدوينة تتحدى الملل :) .. موفق إنشاء الله .

    ردحذف