هنا فيديو ونص حوار بين جاك شيراك ومذيع برنامج الغينيولات الفرنسي les guignols de l'info ، حوار ممتع وساخر قمت بترجمة الجزء الذي استضاف فيه المذيع الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك بالأستوديو. في هذه الحلقة استخدم فيها مُحركوا الدمى عبارات مئة في المئة مغربية، وظهر فيها جاك شيراك المقيم بالمغرب مغربيا أكثر منه فرنسي. مشاهدة ممتعة.~~~~~~~~~~~~~~~~Chirac le Marocainenvoyé par choukilo. - L'info internationale...
تلقيت دعوة من الأخت حسناء صاحبة مدونة هلوسة قلم للحديث عن أهم المواقع التي أزورها بإستمرار والمفضلة لدي. فكان واجبا علي أن أكتب عن هذه المواقع وإن لم تكن كثيرة.تأتي في طليعة هذه المواقع بالطبع المدونات المغربية المكتوبة بالعربية منها والفرنسية أيضا دون أن أنسى مدونة Talk morocco الصادرة بالأنجليزية.أيضا هناك مدونات غربية تثير إهتمامي أكثر من غيرها وربما من العربية نفسها، أتحدث...
ما على السيد وزير الثقاقة إلا أن يجمع "قشاوشو" ويقدم إستقالته من منصبه حفظا لماء الوجه على الأقل، فبعد حادثة آسفي لا أظن أن هناك من داع يجعل وجه السيد حميش لايحمر خجلا من نفسه، فالخطأ أو الزلة على وجه التدقيق التي وقع فيها السيد الوزير لن نقبلها من موظف في وزارته على رتبة السلم 5، فما بالك بوزير الثقافة المعين من طرف...
بحثت كثيرا عن أسباب إعتقال المدونة السورية طل الملوحي فلم أجد أي سبب واضح ومنطقي لإعتقالها، فأغلب الأخبار تشير إلى إرتباط إعتقالها إلى إحدى التدوينات التي نشرتها على مدونتها، فتحت المدونة وحاولت تصفحها صفحة صفحة إلا أنني إستنتجت في النهاية أن آراء طل لا تختلف تماما عن المزاج العام السوري وبل حتى الموقف الرسمي للسلطات السورية حول القضايا التي تحدثت عنها عبر مدونتها....
في روساريو أحد أحياء العاصمة الأرجنتينية بونيسايرس، كانت الصرخة الأولى للفتى أرنستو من أبوين ميسوري الحال، أب يشتغل كمهندس معماري وأم مثقفة مهتمة وشغوفة بتاريخ الأرجنتين وأمريكا اللاتينية على حد سواء، كما عرفت بأنها هي أول من ألقى في ابنها أرنستو البذرة الأولى لشخصية متيمة بحب أمريكا اللاتينية. أرنستو تشي غيفارا دي لا سيرانا، كانت إرهاصات الثوري الماركسي بادية عليه منذ صغره، فقد...
هو أحد أروع الأفلام التي شاهدت خلال السنتين الأخيرتين (مابين 2008-2010). IP Man هو فيلم بجزءين يؤرخ لحقبة معينة من تاريخ الصين، وذلك حينما كانت مستعمرة من طرف القوات اليابانية (الجزء الأول) وكذلك الإستيطان البريطاني لهون كونغ (الجزء الثاني). الفيلم ليس فيلما تاريخيا بقدر ما أنه توثيق لسيرة رجل صيني أحب وطنه وقاوم نير الإحتلالين بأسلوبه الخاص وبكاريزمته الخاصة. أتدرون من هو هذا...
عاد صديق عزيز خلال فترة إجازة من إحدى الدول العربية بعد سنتين من العمل هناك، وحكى لي بعض تفاصيل الحياة عن ذلك البلد، سواء اليومية العادية أوالمعيشية أوالثقافية أوحتى السياسية أيضا ، فكأنني أكتشف من جديد واقعا عربيا صادما، وكان أول ما تبادر إلى ذهني حلقة ساخرة لبرنامج les guignols de l’info الشهير، أدعكم تشاهدونها بدون تعليق.: ...
قد يلومني البعض لماذا أفتح هذا الموضوع من جديد رغم أنني سبق وتحدثت عنه، إلا أن ما وقع كان تأثيره على نفسي، كما أي مغربي، أقوى من تجاوزه بشربة ماء أو بإعتذار أو بتصريحات ظاهرها اللباقة وباطنها النفاق. بماذا ينفعنا إعتذار قناة “الوطن” مادام أن الفأس وقع على الرأس، كما أن هذ الإعتذار -المجرد إعتذار- قد يراه الكثيرون أنه إستهتار بعقولنا وقلوبنا وأنه...
من الطبيعة البشرية أن الإنسان، إذا جهل شيئا عاداه أو توجس منه أو أسطره (حوله إلى أسطورة)، وفي علاقة المشرق بالمغرب هامش كبير من الجهل -من المشارقة إتجاه المغاربة على وجه الخصوص- ما يعني حضور إحدى هذه العناصر الثلاثة في هذه العلاقة.شخصيا لا أرجح لا العنصر الأول ولا الثاني بقدر ما أنني حينما أتأمل هذه العلاقة وبعض السلوكات المشرقية اتجاه المغاربة أزداد إقتناعا...
من سخرية القدر، أنني قمت في الإدراج السابق عبر نشري لفيديو عن زعيم عربي رفقة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، قمت بالإشارة إلى الصورة الكاريكاتورية التي لا تبارح خيال الغرب عن العرب، وكان الشريط قمة في تمثيل وإستعراض الصورة العربية أو النموذج العربي خاصة عند الفرنسيين، ووقع حدث هذا الأسبوع، ولسخرية القدر دائما، كرس لدي نوعا ما هذه القناعة. أننا شعوب حقا لم تخطأ...
رغم أنني أعلنت التوقف عن التدوين في إدراج سابق وإكتفيت بإعادة نشر بعض المقالات لاغير، قام محمد بحركة ذكية (كما أنها شريرة) يود بها توريطي وإعادتي إلى التدوين بشكله الحميمي بدعوتي في تدوينة له إلى الحديث عن الكتب والكتاب الذين أقرأ لهم.. محاولة ذكية محمد كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذاكرتي:القصص المصورة BD لطرزان، ميكي ماوس، البطة دونالد، تانتان و ميلو… أهم...
أعيد نشر هذا المقال الذي كان ردا على مقال سابق لفيصل القاسم ( 2007-08-10)، وقد قام بدوره إعلامي قناة الجزيرة بإعادة نشره على موقعه الرسمي نقلا عن مدونتي السابقة وموقع بلافرنسية.
بداية لا بد من شيء من الإعتراف بأنني من المدمنين على مقالات فيصل القاسم وكذلك على برنامجه الاتجاه المعاكس بغض النظر عن البهلوانيات والشكل الذي يطرح ويعرض به، ولا بد من الإعتراف كذلك أنني كلما صادفت إدراجا أو تعليقا يُقدح فيه الرجل أهب للدفاع عنه وأبدأ في عد مناقبه الإعلامية وإضافاته الكبيرة على قناة الجزيرة والإعلام العربي التي لا يستطيع إنكارها إلا جاحد، ولم أكن أفعل ذلك بدافع الحماس الأجوف له وإنما إنصافا لآراءه وحمولته الثقافية وسيرته الإعلامية التي لا يستهان بها.
تعرفت على ذهنية فيصل القاسم وإديولوجيته عبر كتاباته، وأتمنى أن لا أكون مخطئا في تقدير فكره. هو عروبي حتى الثمالة ورغم أنه ينفي عن نفسه القومجية فهو كذلك قومي حتى النخاع، وربما اشتراكي المبادئ في بداياته…، وهي صفات (مهما اختلفنا أو إتفقنا معه في تفاصيلها) تنم عن نبل وأصالة الرجل.
ذلك كان عن فيصل القاسم. لكن لابد أن أضع نفسي للقارئ في الإطار كي يتضح المغزى مما أريد قوله لاحقا.
تعرفت على ذهنية فيصل القاسم وإديولوجيته عبر كتاباته، وأتمنى أن لا أكون مخطئا في تقدير فكره. هو عروبي حتى الثمالة ورغم أنه ينفي عن نفسه القومجية فهو كذلك قومي حتى النخاع، وربما اشتراكي المبادئ في بداياته…، وهي صفات (مهما اختلفنا أو إتفقنا معه في تفاصيلها) تنم عن نبل وأصالة الرجل.
ذلك كان عن فيصل القاسم. لكن لابد أن أضع نفسي للقارئ في الإطار كي يتضح المغزى مما أريد قوله لاحقا.
كانت بداياتي في التدوين السنة الماضية بمدونة “أنا وبدون تردد” وكان مضمونها الدفاع عن الهوية المغربية العربية–الأمازيغية /الأمازيغية- العربية والتصدي للمد الفرنكفوني الأخطبوطي بالمغرب والوقوف أمام محاولات تكريس ما أسميته “الأنافوبيا” والإستلاب الذي يتعرض له ما كان قد أسماه المرحوم علال الفاسي في كتابه (النقد الذاتي) بـ”الإنسية المغربية”. بعد ذلك بأسابيع زاد إهتمامي وإتسع توجهي نحو قضايا أخرى كالأحداث التي تعرفها الساحة العربية والإسلامية على وجه الخصوص، ثم فكرت في فضاء أرحب فكانت مدونة إخترت لها إسم “كلمة لاغير”، توقفت الـ “أنا وبدون تردد” لكن مجابهة الفرنكفونية والتصدي لها والدفاع عن الهوية المغربية عموما لم يتوقف بعد، فبدأت في الإسهام في موقع “بلافرنسية” مادام أن الأمر يفي بنفس الغرض وبل أن فيه توحيدا للجهود مع الزميل أحمد ومجموعة من الكتاب والمدونين الآخرين، مع أن أحتفظ بطرح باقي المواضيع في مدونتي الخاصة. بعد أسابيع قلائل كان إسم مدونة “كلمة لا غير” على إحدى صفحات الجزيرة نت في تقرير تحت عنوان “أنصار اللغة العربية يتحركون للدفاع عنها” قبل أن أغير إسم المدونة إلى “قضايا وشجون” عبر مقالة نشرتها بعنوان “من كلمة لا غير إلى قضايا وشجون” قد يتساءل أحد القراء “وما حاجتنا إلى قصة حياتك وما علاقتها بفيصل القاسم” أجيبه “لاعلاقة، فقط تريت وإصبر إلى نهاية المقال”.
أظن أنه من يتصفح المدونة ويطل على مضامين مقالاتها قد يقطع جازما أنني عربي أو ربما هناك من سينبزني بـ “الشوفيني العروبي” وقد سبق وأن إتهمت بالتعصب للغة العربية وبالمبالغة في إنتقاد الطرح الفرنكفوني. في الحقيقة أن الكثيرين وفي أكثر من مناسبة يسيئون التقدير، إذ ليس بيني وبين العربية غير القرآن واللسان ومادونها كالعروبة والقومجية إلا البر والإحسان، فأنا مسلم أمازيغي ولا أنكر على غيري من العرب “عروبتهم” وكذاك “قوميتهم” كخيار، أنا أمازيغي بنسبة مئة بالمئة نطقا وثقافة ونشئة، لكني عربي اللسان كذلك ولم أجد يوما تعارضا بين أمازيغيتي وعربيتي وبصفة أشمل بين أمازيغية المغرب وعربيته.
وكي لاننسى الدكتور فيصل القاسم، ومع بالغ الإحترام له أقول: من حسن خلق المرئ ترك مالا يعنيه ياأستاذي العزيز، ليس ذلك من باب الشتم لك ولكن لما إدعيت في حق الأمازيغية بأنه إدعاء في مقالك المعنون بـ “لماذا أصبحت العروبة شتيمة؟” .
في مقال طويل عريض، لا يمكنني إلا وأن أحييه عليه، دافع الدكتور فيصل عن “العروبة” وتصدى لمن يريدون بث الشقاق والنفاق وتشتيت الشمل أكثر مما هو مشتت والرد على كل من يحاولون إضعاف الأمة العربية بطريقته الخاصة وبأسلوبه المتميز، إلا أنه أخطأ التصويب في فقرة صغيرة جدا حينما قال: وكذلك الأمر بالنسبة لبلدان المغرب العربي التي يحاولون تذويب شخصيتها العربية بالإدعاء بأنها مزيج من العرب والأمازيغ. وهلم جرا
يبدوا أن الدكتور فيصل وهو العروبي القومي يجهل الكثيرَ الكثير عن بلاد المغرب بدليل أنه أسرف في تحليل الأوضاع في العراق وفي كل بقية المنطقة العربية إلا الدول المغاربية إكتفى بالحديث عنها في سطرين أبترين إدعى فيهما بإدعاء مقابل إدعاء.
وما لا يعلم عروبينا ( وأتمنى أن لا يعتبرها شتيمة) أنه ما كان للعربية أن تذوّب في بلاد حمتها أكثر مما حموها أهلها في المشرق وبل ذهبوا بها إلى أبعد من ذلك ودخلوا بها إلى أوروبا إلى ديار الأندلس بقيادة أمازيغي، كما توالى على حكم المغرب حكام أمازيغ (كالمرابطين مثلا) لم يقصوها ولم ينكروا عليها حق الوجود رغم أنها كانت لا تزال قريبة عهد بالمنطقة و لم يدّعوا “تذويب الشخصية الأمازيغة بالإدعاء بأن بلاد المغرب مزيج من الأمازيغية والعربية”، فكانوا أكثر كياسة مما كان عليه الفرس والأتراك الذين حاربوا العرب والعربية بالغالي والنفيس.
ادعى أستاذنا أن بلدان المغرب تحاول تذويب الشخصية العربية بالإدعاء بأنها مزيج من العرب والأمازيغ، ويا له من إدعاء !الأول وليس الثاني !. ما لم يزدفقه بعد بعض القومجيين العرب أن الأمازيغية كثقافة وحضارة (لا كحركة سياسية) هي صاحبة مشروعية بكل المقاييس وأن مسار المجتمعات التي تتكون منها كمركب أساس يتجه نحو إنصافها. صحيح أن أي فكرة وكيفما كانت هذه الفكرة لاتسلم من الزيغ والتحريف، وهذا ما نراه يصدر عن بعض رؤوس الفتنة الأمازيغاويين الحركيين(وليس كل الحركيين)، إلا أن ذلك لا يعني عدم إيجاد إطار جديد تنتفي فيه الإختلافات العرقية بدلا من الإغرق في النرجسية والماضوية الإقصائية التي كانت تسود العقود الوسطى من القرن الماضي.
كما أنصح الدكتور فيصل أن لا يتذرع كثيرا بالديمقراطية في هذه الحالة مادام أنه ذكر “الأسس الديمقراطية الحديثة” عند نهاية قوله لأنها ليست في صالح إدعاءه. ليس دفاعا عن هذا الطرح، ولكن أليس من الديمقراطية أن تمتثل الأقلية إلى الأغلبية مادام أن الأمازيغ يمثلون بالمغرب مثلا الأغلبية الساحقة بنسبة أكثر من 60 بالمئة.
طالما كنت في منئا عن أي موضوع من هذا القبيل وكم تحاشيت الخوض فيه رغم أن كثيرا من الأصدقاء والزملاء المدونيين يثيرونه بشكل مستفز ومقرف جدا إلا أنني سأعترف من جديد أن فيصل القاسم ورطني واضطرني لفتح موضوع طالما اعتبرته من الطابوهات التي يحرم علي الحديث عنها، لا لأنه ليس لدي فيها من رأي ولكن لإيماني بأن كل رأي من هذا الحجم لابد له من نضج وعقلنة في زمن تكالب فيه الأعداء على هذه الأمة من مراكش إلى قطر ومن طنجة إلى جاكرتا.
أظن أنه من يتصفح المدونة ويطل على مضامين مقالاتها قد يقطع جازما أنني عربي أو ربما هناك من سينبزني بـ “الشوفيني العروبي” وقد سبق وأن إتهمت بالتعصب للغة العربية وبالمبالغة في إنتقاد الطرح الفرنكفوني. في الحقيقة أن الكثيرين وفي أكثر من مناسبة يسيئون التقدير، إذ ليس بيني وبين العربية غير القرآن واللسان ومادونها كالعروبة والقومجية إلا البر والإحسان، فأنا مسلم أمازيغي ولا أنكر على غيري من العرب “عروبتهم” وكذاك “قوميتهم” كخيار، أنا أمازيغي بنسبة مئة بالمئة نطقا وثقافة ونشئة، لكني عربي اللسان كذلك ولم أجد يوما تعارضا بين أمازيغيتي وعربيتي وبصفة أشمل بين أمازيغية المغرب وعربيته.
وكي لاننسى الدكتور فيصل القاسم، ومع بالغ الإحترام له أقول: من حسن خلق المرئ ترك مالا يعنيه ياأستاذي العزيز، ليس ذلك من باب الشتم لك ولكن لما إدعيت في حق الأمازيغية بأنه إدعاء في مقالك المعنون بـ “لماذا أصبحت العروبة شتيمة؟” .
في مقال طويل عريض، لا يمكنني إلا وأن أحييه عليه، دافع الدكتور فيصل عن “العروبة” وتصدى لمن يريدون بث الشقاق والنفاق وتشتيت الشمل أكثر مما هو مشتت والرد على كل من يحاولون إضعاف الأمة العربية بطريقته الخاصة وبأسلوبه المتميز، إلا أنه أخطأ التصويب في فقرة صغيرة جدا حينما قال: وكذلك الأمر بالنسبة لبلدان المغرب العربي التي يحاولون تذويب شخصيتها العربية بالإدعاء بأنها مزيج من العرب والأمازيغ. وهلم جرا
يبدوا أن الدكتور فيصل وهو العروبي القومي يجهل الكثيرَ الكثير عن بلاد المغرب بدليل أنه أسرف في تحليل الأوضاع في العراق وفي كل بقية المنطقة العربية إلا الدول المغاربية إكتفى بالحديث عنها في سطرين أبترين إدعى فيهما بإدعاء مقابل إدعاء.
وما لا يعلم عروبينا ( وأتمنى أن لا يعتبرها شتيمة) أنه ما كان للعربية أن تذوّب في بلاد حمتها أكثر مما حموها أهلها في المشرق وبل ذهبوا بها إلى أبعد من ذلك ودخلوا بها إلى أوروبا إلى ديار الأندلس بقيادة أمازيغي، كما توالى على حكم المغرب حكام أمازيغ (كالمرابطين مثلا) لم يقصوها ولم ينكروا عليها حق الوجود رغم أنها كانت لا تزال قريبة عهد بالمنطقة و لم يدّعوا “تذويب الشخصية الأمازيغة بالإدعاء بأن بلاد المغرب مزيج من الأمازيغية والعربية”، فكانوا أكثر كياسة مما كان عليه الفرس والأتراك الذين حاربوا العرب والعربية بالغالي والنفيس.
ادعى أستاذنا أن بلدان المغرب تحاول تذويب الشخصية العربية بالإدعاء بأنها مزيج من العرب والأمازيغ، ويا له من إدعاء !الأول وليس الثاني !. ما لم يزدفقه بعد بعض القومجيين العرب أن الأمازيغية كثقافة وحضارة (لا كحركة سياسية) هي صاحبة مشروعية بكل المقاييس وأن مسار المجتمعات التي تتكون منها كمركب أساس يتجه نحو إنصافها. صحيح أن أي فكرة وكيفما كانت هذه الفكرة لاتسلم من الزيغ والتحريف، وهذا ما نراه يصدر عن بعض رؤوس الفتنة الأمازيغاويين الحركيين(وليس كل الحركيين)، إلا أن ذلك لا يعني عدم إيجاد إطار جديد تنتفي فيه الإختلافات العرقية بدلا من الإغرق في النرجسية والماضوية الإقصائية التي كانت تسود العقود الوسطى من القرن الماضي.
كما أنصح الدكتور فيصل أن لا يتذرع كثيرا بالديمقراطية في هذه الحالة مادام أنه ذكر “الأسس الديمقراطية الحديثة” عند نهاية قوله لأنها ليست في صالح إدعاءه. ليس دفاعا عن هذا الطرح، ولكن أليس من الديمقراطية أن تمتثل الأقلية إلى الأغلبية مادام أن الأمازيغ يمثلون بالمغرب مثلا الأغلبية الساحقة بنسبة أكثر من 60 بالمئة.
طالما كنت في منئا عن أي موضوع من هذا القبيل وكم تحاشيت الخوض فيه رغم أن كثيرا من الأصدقاء والزملاء المدونيين يثيرونه بشكل مستفز ومقرف جدا إلا أنني سأعترف من جديد أن فيصل القاسم ورطني واضطرني لفتح موضوع طالما اعتبرته من الطابوهات التي يحرم علي الحديث عنها، لا لأنه ليس لدي فيها من رأي ولكن لإيماني بأن كل رأي من هذا الحجم لابد له من نضج وعقلنة في زمن تكالب فيه الأعداء على هذه الأمة من مراكش إلى قطر ومن طنجة إلى جاكرتا.
هناك صنف من التدوينات ترغمني -صراحة- على مقاومة حالة جارفة من القرف والغثيان كلما قرأت أولى أسطرها فما بالي بإكمالها. ردة فعل طبيعية قد تصيبك وأنت تحشر بأنفك في قمامة من “تدوينات” ل “مدودين” يظنون أنهم كلما ركزوا على قاعدة “خالف تُعرف” سيحققون لأنفسهم ولمكبوتاتهم (عفوا مكتوباتهم) شيئا من المقروئية، ولذلك تجدهم يركزون في مدوناتهم على ما يسمى بالطابوهات، وخاصة منها الطابوهات الثلاث...
لما إطلعت على إدراج عشرون مدونة مغربية لمدونة نوفل، وقبلها موضوعين على مدونة محمد مدونات تحت المجهر (1) و (2)، والبادرة الطيبة التي قام بها هذين المدونين في تجميع روابط عدة مدونات مميزة لجسر المسافة بين أصحاب هذه المدونات والتعريف ببعضهم للبعض، تذكرت قبل سنوات، وبالضبط سنة 2006، حينما بادر مجموعة من المدونين المغاربة بابتكار طريقة (لعبة) مميزة للتعريف ببعضهم البعض والتشبيك بين...
صيف 2006 أتنقل عبر المواقع وأترصد الآراء والأخبار عن الصيف الساخن جنوب لبنان والضاحية الجنوبية. المقاومة تصنع الحدث حرب العصابات التي ينتهجها الحزب تقلب الموازين التي لم تقوى عليها عنتريات الجيوش النظامية العربية طيلة عقود. الجيش الإسرائيلي يتلقى صفعتها لم يعهدها منذ أول نواة له مع حرب عصابات الهاغانا، رئيس الوزراء الإسرائيلي يبحث عن نهاية مشرفة تخرجه من عنق الزجاجة التي وجد نفسه...
شخصيا تفاجأت لما إنتهيت من مشاهدة فيلم 2012، الفيلم صراحة كان بالنسبة لي دون المستوى المطلوب ودون المتوقع من مخرج من قيمة رونالد إيميرتش والحبكة الجد متدنية للقصة، الفيلم رافقه قبل أيام زخم وفرقعة إعلاميين غير عاديين كما أنه تصدر ترتيب البوكس أوفيس، هذا دون الحديث عن المستوى العالي في استخدام تقنية الغرافكس، إضافة إلى وزن المخرج على المستوى العالمي، إلا أن كل...