21 سبتمبر 2010

الكنز والوزير

ما على السيد وزير الثقاقة إلا أن يجمع "قشاوشو" ويقدم إستقالته من منصبه حفظا لماء الوجه على الأقل، فبعد حادثة آسفي لا أظن أن هناك من داع يجعل وجه السيد حميش لايحمر خجلا من نفسه، فالخطأ أو الزلة على وجه التدقيق التي وقع فيها السيد الوزير لن نقبلها من موظف في وزارته على رتبة السلم 5، فما بالك بوزير الثقافة المعين من طرف الملك وأستاذ الفلسفة الجامعي والروائي والسيناريست والمثقف والمفكر والفيلسوف... وزيد وزيد.
لا ندري هل كان حميش سكرانا وهو يوقع ترخيصا لسيدة ثرية برفقة مشعوذ لإستخراج كنز بآسفي على الساعة الرابعة صباحا، وحتى إن حاول السيد الوزير البحث عن تخريجة لورطته فما معنى وجود مستشارين له في عين المكان أثناء الحفر ضبطتهم سلطات الولاية رفقة السيدة والمشعوذ إضافة إلى سيارة خفر أمنية وفرها لهم مدير الأمن الإقليمي شخصيا!
لا ندري ما الظروف التي دفعتك إلى توقيع هذا الترخيص، لكن نزيد إلى معلوماتك أن أعمال الحفر والتنقيب يا سيد حميش (ولست في حاجة باش نعلمك شغلك) لا يتم توقيع التراخيص لها إلا في حالات التنقيب عن الآثار لعلماء وتقنيين متخصصين ومعتمدين في هذا المجال وفق مساطر وقوانين غاية في التأطير والتحري، وليس لمشعوذين واشخاص ذات نفوذ ومسترزقين بجهل أنتم تغذونه ياوزير الثقافة.

هناك 6 تعليقات:

  1. ومع ذلك لا نستعجل الأمور :)
    ربما هناك حيثيات أخرى للأمر :)

    ردحذف
  2. أتمنى أن نقرأ تتمة للموضوع حتى يزول الغموض عن هذه القضية

    ردحذف
  3. الأمور واضحة وضوح الشمس فنهار جميل
    كلك الثقافة سيرو الله ينعل لما يحشم

    ردحذف
  4. لا أظن أن هناك مبررات لما حصل، إلا إن كان الخبر كاذبا بالأساس رغم أنه تم نقله على الصفحة الأولى في جريدة المساء

    ردحذف
  5. ليس لي أي علم بهاته الحادثة..
    لكن، حكومتنا الموقرة يمكن أن نتوقع منها أي شيء..

    كنت هنا..

    ردحذف
  6. كل شي متوقع عندنا
    و زي ما يقال مادمت في المغرب فلا تستغرب :d
    تحياتي أخي
    :)

    ردحذف