26 يناير، 2011

إضحك مع ...

إلى حدود الأمس فقط كنت أبث لكم شكواي عن هذا المزاج السيء العكر الذي ينغص علي الرغبة في الكتابة، اليوم فقط إكتشفت أن الأمر عائد إلى (ربما!) حالة من الكآبة عشتها طيلة هذه المدة التي إنقطعت فيها عن التدوين.
الأمس إن كنت قد رجوت المسامحة للمزاج العكر فاليوم أرجوا لأحدهم، سوف تعرفونه مع معرض حديثي، أرجوا له أن يُضحك الله سِنه (كما يقول أهل البلاغة من الكلام!)، فقد إنتشلني هذا الصباح مما عانيته من نضب الأفكار وبخل القريحة...
لكن مصائب قوم عند قوم فوائد، قد أكون وأنا أشاهد الحوار "التحفة" أضحك و"أتفرفش" و"أتزقطط"، لكن ربما قد يكون وفي نفس اللحظة يتقلب بن خلدون وميكيافيللي وروسو ومونتيسكيو وويبر في قبورهم من هول وأثر النظريات السياسية والتحاليل الدقيقة التي تلقي بما أبدع فيه هؤلاء الموتى إلى مزبلة التاريخ..

ألف شكر أيها القائد العظيم..

الفيديو تم حدفه من المصدر (اليوتوب)

هناك 5 تعليقات:

  1. سعيدة اخ سعيد بتدوينتك بعد طول غياب.
    لكن اعفيني من ابداء اي رأي بموضوعها
    هذه المرة فقط.
    لأني صعب أكمل الحوار..
    حاولت حقاً أن أسمعه واشوفه، لكن مع كل احترامي
    لك وللقائد الجماهيري صاحب الكتاب الاخضر المقدس.
    لا استطيع..
    لم اتابع له حواراً من قبل ولم يتغير شئ اليوم.
    ربما تكون كلماته على منبر منظمة الامم المخربة مشوقة ووقحة ومثيرة للاعجاب.
    لكن حوارات ..بلاش
    حتى ولو فيها ضحك.
    انه نوع من الضحك الذي يسبب عسر هضم خخخخ

    ردحذف
  2. ربما يضنه اخرون غريب الاطوار ،مجنون ، احمق ... لكن تبقى له وجهة نظره الخاصة وتفكيره الخاص

    على كل يجب ان يحترم حتى وان كان ادنى

    سلام

    ردحذف
  3. الحمد لله أن وجدت ما يضحكك
    يضحكنا جميعا بالفعل

    ردحذف
  4. لا أدري هل أنــا وحدي من يجد صعوبة في فهم كلماته

    ردحذف