هذه هي نهايته، تم إصطياده كالجرذ من أحد أنابيب الصرف الصحي، يا لسخرية القدر وهو من كان يصف شعبه بالجرذان وهو من كان يكيل لهم الوعيد والسباب والشتم بلهجة المتكبر المستعلي المتجبر وهو من كان يعدهم بالحرب دار دار زنقة زنقة،،، هاهو يتعقبوه أنبوب صرف صحي بأنبوب. مات غير مأسوف على موته رغم التمني بإبقاءه حيا ومحاكمته محاكمة عادلة، ذهب الطاغية.. مات.. إنتهى...
سعيد النورسي إطلعت هذا الصباح على ملف كامل نشرته إحدى الجرائد الوطنية في ملفها الأسبوعي حول علاقة حزبي العدالة والتنمية المغربي والتركي ببعضهما البغض، التحقيق الذي يحتويه الملف الصحفي وكذلك بعض المعلومات تلقي الضوء وتشير بشكل واضح إلى ذلك الخيط الناظم والرفيع الذي يربط الحزبين على أكثر من مستوى، ليس على مستوى التسموي أو الإديولوجي أو الإسلامي فقط، وبل حتى على المستويات الحركية...