في هذ الحوار على فرانس 24 يحاور الصحفي جمال بودومة الناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي حسن أوريد عن ماضيه الدراسي مع ولي العهد محمد بن الحسن، وأيام اشتغاله بوزارة الحارجية وبسفارة واشنطن، كذلك اشتغاله بالصحافة ورأيه في كتاب الأمير المنبوذ للأمير مولاي هشام. للمزيد من التفاصيل إليكم الحوار كاملا عبر هذا الشريط:
بالرغم من أن مكان الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب لا يفصله عن منزلنا غير بضعة مئات الأمتار إلا أنه لم يسبق لي وأن كنت من زواره لمدة ثمان سنوات، هذه السنة قررت اكتشاف هذا الحدث الوطني والدولي وأردتكم مشاركة جولتي فيه عبر هذه الصور.
![]() |
| ثور جميل.. وضخخخخخم |
![]() |
| حشمااااااااااانـ(ة) |
![]() |
| عرش من قش... في خاطر محمد اعماروشا |
![]() |
| كي جاتكوم البوزة |
![]() |
| منزل من طين |
![]() |
| مابيهاش التصويرة |
قبل أن أكتب هذه الكلمات أعلم مسبقا أن حديثي سيبقى مجرد نشاز أو حديثا غير ذي بال مادام أن هذا الموضوع أصبح في الأربع سنوات الأخيرة من المضامين المنتهية الصلاحية بعدما كان من حديث الساعة بين سنتي 2006 و 2010، وما بعد ذلك فأي ثرثرة عنه فهي من الأرشيف أو من الهلوسات التي لا تستحق أدنى اهتمام..
لندخل في الموضوع...
حينما ننظر إلى حال التدوين الآن لا نكاد نصدق (أنا شخصيا) إلى ما آل إليه بعد سنوات من إنطلاقته، كيف تحول هذا النشاط الإفتراضي المؤثر بشكل كبير (ولا أبالغ إن قلت مصيريا) على حياتنا اليومية إلى مجرد توابيث بعناوين خلفها مومياءات لم تعد تستطع ململة أصابعها لرقن شيء ما، صفحات إلكترونية أشبه ما يكون بأحجار هيلوغريفية غطاها الغبار منذ آلاف السنين، مقابر جماعية عششت فيها العناكب ونخرت جثث ساكنيها الديدان... بإختصار صفحات أشباح على وزن مدن أشباح.
للأسف المدونات وخاصة المغربية تحولت إلى مجرد فقاعات تطايرت مع أول نسيم يهب على الشبكة، ربما هذا النسيم قد يكون مرده للشبكات الإجتماعية التي تحولت إلى واجهات لما يسمى بالتدوين المصغر miro blogging و التي سحبت البساط بلاشك من تحت أرجل المدونات التقليدية، أو قد يكون المشكل من المدونين أنفسهم الذين إن حاولنا أن نحصي عيوبهم يستحيل علينا أن نحصرها، أو أو...
على كل حال قد يجد البعض أن كلامي هذا أجوفا وبلا مضمون أو ربما أشباه أفكار مشوشة غير واضحة كتبتها على عجل. رغم ذلك أتمنى أن تصل الرسالة. وآجرنا الله وإياكم.
لندخل في الموضوع...
حينما ننظر إلى حال التدوين الآن لا نكاد نصدق (أنا شخصيا) إلى ما آل إليه بعد سنوات من إنطلاقته، كيف تحول هذا النشاط الإفتراضي المؤثر بشكل كبير (ولا أبالغ إن قلت مصيريا) على حياتنا اليومية إلى مجرد توابيث بعناوين خلفها مومياءات لم تعد تستطع ململة أصابعها لرقن شيء ما، صفحات إلكترونية أشبه ما يكون بأحجار هيلوغريفية غطاها الغبار منذ آلاف السنين، مقابر جماعية عششت فيها العناكب ونخرت جثث ساكنيها الديدان... بإختصار صفحات أشباح على وزن مدن أشباح.
للأسف المدونات وخاصة المغربية تحولت إلى مجرد فقاعات تطايرت مع أول نسيم يهب على الشبكة، ربما هذا النسيم قد يكون مرده للشبكات الإجتماعية التي تحولت إلى واجهات لما يسمى بالتدوين المصغر miro blogging و التي سحبت البساط بلاشك من تحت أرجل المدونات التقليدية، أو قد يكون المشكل من المدونين أنفسهم الذين إن حاولنا أن نحصي عيوبهم يستحيل علينا أن نحصرها، أو أو...
على كل حال قد يجد البعض أن كلامي هذا أجوفا وبلا مضمون أو ربما أشباه أفكار مشوشة غير واضحة كتبتها على عجل. رغم ذلك أتمنى أن تصل الرسالة. وآجرنا الله وإياكم.
ربما لم يكن أحد يتوقع حينها أن الهزيمة التي مني بها الجيش الجزائري إبان الحرب الحدودية سنة 1963 (حرب الرمال) على يد الملك الراحل الحسن الثاني سوف تكون لعقود قادمة حادثا فيصليا في قضية الصحراء المغربية، ولم يكن أحد يعلم أنه سيأتي رئيس بانقلاب على بنبلة سنة 65 ليعيد رسم خطوط الصراع مع المغرب من جديد، فرغم أن هواري بومدين وبشهادة غريمه الملك الحسن الثاني كان يعتنق مذهب الواقعية في السياسة ويحسن إدارة الأحداث بمستوى راقٍ أكثر من سلفه بنبلة، إلا أنه وقع ضحية حزازات شخصية وإيديولوجية جعلته حبيس الذات دون النظر إلى مستقبل المنطقة، وهاهي بعد أزيد من ثلاثين سنة، جبهة البوليساريو التي خرجت من تحت عباءة نظامه، يضعها العسكر الجزائري عصا في عجلة التنمية في بلدان المغرب العربي.
قال الراحل بومدين ذات مناسبة عن المغرب والحسن الثاني "لم يخطر ببالي ولو للحظة أن أثير العواصف داخل هذا البلد الشقيق، لكن العاهل المغربي لم يستمع إلي كما ينبغي…"، وبالمقابل في تصريح للملك سنة 1979 قال "متحدثا عن آثار الهزيمة على بومدين" أنه كان عليه-أي بومدين "أن يستشعر من خلال الآثار ما إذا كان سيغنم طريدة أم لا، حاسته السادسة كان يجب أن تقوده إلى إستنتاج أنه لن يربح شيئا من مواصلة الصراع".
رحل الرجلين عن بلديهما للأبد، فرحلت سياسة الملك في الصحراء بينما بقيت سياسة بومدين تراوح مكانها في رؤوس البعض من الثوار الجزائريين لعقدة أكسبتهم شعورا مستديما بـ"الحكَرة" ورثوه عن مخلفات حرب الرمال.. أما نحن فمن جيل فتح عينه في هذه الحياة على صراع لا يفقه خلفياته ولا يعرف أسراره ولا حتى ما الداعي لإستمراره… ربما شيء واحد نفهمه، هو أن الحرس القديم بالجزائر ما زال يتحكم في حاضرها ومستهتر بشأن مصير المنطقة، هذا كل ما في الأمر.









