أعجب لهذا الكم من الكتاب والصحفيين والمدونين الشباب المدافعين عن قضايا هذا البلد، واعجب لأولئك الرياضيين الذين يحاولون رفع رايته اينما حلوا وارتحلوا، واعجب للجماهير والمشجعين الشباب الذين يهتفون دوما وابدا “ديما ديما مغرب”، واعجب لأولئك الشباب الذين تجدهم بياض نهارهم وسواد ليلهم عل نواصي الازقة يصدحون رغم بؤسهم ب”مغاربة حتى لموت”، وأعجب لذلك الشاب بوبلاكا صفرا وهو يقول بلكنة اوروبية “توهست ماغوك”…،وأعجب...