26 أغسطس 2010

نموذج عربي!

من سخرية القدر، أنني قمت في الإدراج السابق عبر نشري لفيديو عن زعيم عربي رفقة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، قمت بالإشارة إلى الصورة الكاريكاتورية التي لا تبارح خيال الغرب عن العرب، وكان الشريط قمة في تمثيل وإستعراض الصورة العربية أو النموذج العربي خاصة عند الفرنسيين، ووقع حدث هذا الأسبوع، ولسخرية القدر دائما، كرس لدي نوعا ما هذه القناعة. أننا شعوب حقا لم تخطأ فينا دول العالم المتقدم التقدير في بعض ما هو سائد عندها عنا من أفكار وأحكام مسبقة… إضافة إلى الفيديو إليكم الدليل:

في مقال ساخر للأخ أحمد (مدونة علاش)، تحدث عن قصة طريفة -وبالطبع غير واقعية- عن “صيام ساركوزي“، كان الغرض من المقال هو السخرية من الرئيس الفرنسي في تصرفاته وتعامله الغريب إتجاه كل ما هو إسلامي.
أحمد كان ذكيا في مقاله حيث لعب على الأسطوانة المشروخة التي تحولت إلى ديدن على لسان اليمين الفرنسي والتي يصم بها آذاننا يوما بعد آخر، وهي “الهوية الفرنسية!!” و”القيم الفرنسية!!”… وما شابه وشاب ذلك. وجاء المقال على شكل خبر ساخر وكاريكاتوري إلى أبعد الحدود أبدع في تصوير “العقدة” اليمينية الفرنسية إتجاه المسلمين بأسلوب هزلي واضح إتخد شهر الصيام موضوعا له عبر خطبة (غير حقيقية) لساركوزي بإحدى المساجد الفرنسية.

الغريب في الأمر، وبل المضحك المبكي، أن أحمد تفاجأ بالردود والتقارير والمناشدات والمطالبات والتصريحات والمواقف والعنتريات والبيانات العربية بعدما إنتشر مقاله كونه حقيقيا عبر المواقع العربية والعالمية منها السي إن إن وموقع الإخوان المسلمين والعشرات من المواقع الأخرى، فإتضح في النهاية لأخينا أحمد، كما بات أكيدا للجميع أن ما من كائن على الوجود أكثر كارتونية وكاريكاتورية من العرب. مقال ساخر وماذا جر خلفه.. والله العرب نكتة… يقول أحمد :

يا رب ماذا أصاب أمة العرب؟ لقد أعدت البحث على الانترنت عن كلمتي “ساركوزي” و”صيام” واكتشفت عشرات المواقع قد نقلت مقالتي (دون ذكر المصدر طبعا) وجعلت منه خبرا حقيقيا حتى ان موقع جماعة الإخوان المسلمين نشر تقريرا بعنوان: علماء الشريعة: الاستخفاف بالدين جرَّأ ساركوزي على رمضان:

أكد عددٌ من علماء الأزهر والأوقاف أن مشروع “رمضان فرنسا” الذي أعلن عن تطبيقه الرئيس الفرنسي ساركوزي يُعد تعديًا على الصيام والشريعة الإسلامية، مطالبين حكام وعلماء الأنظمة العربية والإسلامية بمواجهة هذه التفاهات بالقانون، ومقاضاة ساركوزي لتعديه على حرية الأديان.

وأوضح الشيخ عبد المنعم البري رئيس جبهة علماء الأزهر الأسبق لـ(إخوان أون لاين) أن مشروع ساركوزي “رمضان فرنسا” الذي دعا إليه مسلمي فرنسا يأتي في سياق الحرب على الإسلام…

وشدَّد الشيخ جمال قطب عضو مجمع البحوث الإسلامية على عدم الالتفات أو الإصغاء لمثل هذه التفاهات، مؤكدًا أن إثارة الغرب لحفيظة المسلمين بالتعدي على الشريعة الإسلامية التي تناقض احترام الأديان السماوية وقاحة، محذِّرًا من إعطاء ساركوزي أهمية ومكانة بالرد عليه أو مواجهته من جانب مسلمي فرنسا والشعوب الإسلامية.
…..
وحذَّر الشيخ مدحت صالح غالي رئيس قسم الثقافة بوزارة الأوقاف من تمادي الاعتداء الغربي على الشريعة الإسلامية؛ ما يؤثر على استقرار العلاقات المحلية والعالمية بين المسلمين وأصحاب الديانات الأخرى، وحكام الدول الإسلامية والغربية، موضحًا أن الغرب يهدف من توسيع رقعة هموم الأمة الإسلامية وتعدد جبهات المواجهة في ظلِّ التخاذل الرسمي الإسلامي والعربي…

11 أغسطس 2010

قرأت لهؤلاء

رغم أنني أعلنت التوقف عن التدوين في إدراج سابق وإكتفيت بإعادة نشر بعض المقالات لاغير، قام محمد بحركة ذكية (كما أنها شريرة) يود بها توريطي وإعادتي إلى التدوين بشكله الحميمي بدعوتي في تدوينة له إلى الحديث عن الكتب والكتاب الذين أقرأ لهم.. محاولة ذكية محمد :D

كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذاكرتي:
القصص المصورة BD لطرزان، ميكي ماوس، البطة دونالد، تانتان و ميلو…

أهم الكتاب الذين قرأت لهم:
عبد الله العروي، المهدي المنجرة، علال الفاسي، طه عبد الرحمن، فريد الأنصاري، عبد الكريم غلاب، حسن أوريد، نزار قباني، نجيب محفوظ، يوسف السباعي، يحيى حقى، علاء الأسواني، محمد قطب، سيد قطب، طارق السويدان، المنفلوطي، فولتير، إميل زولا، موريس لوبلان، أغاتا كريستي، سارتر، كامو، باولو كويلهو …

الكتاب الذين قررت ألا أقرأ لهم:
لا أحد على القائمة.

في صحراء قاحلة، أي الكتب سوف أحمل معي:
من خطرت له فكرة طرح هذا السؤال.. أصعب سؤال!
فرصة للإختلاء والتفكر ولحفظ القرآن الكريم بعيدا عن الحياة المادية.
إذن القرآن الكريم، وكتب الإعجاز العلمي (للزنداني وإدريس خرشاف مثلا).

قائمة كتبي المفضلة:
جميع مؤلفات عبد الله العروي التي قرأت.
حوار التواصل للمهدي المنجرة.
رواية “صبوة في خريف العمر” لحسن أوريد.
رواية “دفنا الماضي” لعبد الكريم غلاب.
رواية “ثرثرة فوق النيل” لنجيب محفوظ.
كتاب “سارتر وكامو” (نسيت إسم مؤلفه).
رواية “أرض النفاق” ليوسف السباعي.
رواية “كانديد” لفولتير.

الكاتب الذي لم أقرأ له، وأريد قراءة كتبه:
الطاهر بن جلون…

ما هي الكتب التي أقرأها الآن:
أكمل قراءة “من ديوان السياسة” لعبد الله العروي.
وكتب أخرى أتعلم عبرها الأنجليزية (رواية Twilight…)

الدعوة لنوفل و قاسم الغزالي وخالد أبجيك ليشاركونا كتابهم وكتبهم.