14 يونيو 2013

يتأهل المنتخب المغربي في حالتين..

المنتخب ارغم المغاربة على تخصص سيونس ماط بنتائجه في تصفيات كأس العالم، هكذا نشغل أدمغتنا ونحسب البروبابيليتي ونستخدم حتى أصابع أيدينا إن اقتضى الحال بحثا عن بصيص للأمل... ونستنتج في النهاية أن المنتخب الوطني يمكن أن يتأهل في حالتين.. إما وإما...
الأولى: أن يحقق الإنتصار في مباراتيه القادمتين أمام غامبيا وكوت ديفوار، ليجمع 11 نقطة، على أن تخسر كوت ديفوار بتانزانيا وبعدها تتعادل تانزانيا مع غامبيا.. لأنه عندها سيتجمد رصيد كوت ديفوار في 10 نقط وتصل تانزانيا إلى النقطة 10.
الثانية: يتأهل الفريق الوطني بفعل النسبة العامة عندما يتساوي في عدد النقاط مع كوت ديفوار (11 نقطة) أي بفوز الفريق الوطني على غامبيا والكوت ديفوار وتعادل كوت ديفوار أمام تانزانيا.. وفي هذه الحالة ستتدخل النسبة العامة للأهداف للحسم في الأمر، ما يفرض على الفريق الوطني الفوز بسباعية نظيفة على غامبيا وبعدها الفوز بهدف وحيد على الكوت ديفوار حينها ستصبح نسبة الفريق الوطني (+ 7) وتصبح نسبة المنتخب الإفواري (+ 7) أيضا ويكون التفوق للفريق الوطني بأفضلية خط الهجوم.
أما الحالة الثالثة الأقرب للواقع فهي أن نقتنع أن حظنا يؤول إلى الصفر وأن منتخبنا ما فيدوش.

12 يونيو 2013

نحن هنا!...


أول شيء قد تقوم به بعد عودتك إلى عملك، وبعد عطلة طالت أو قصرت، هو أن تحاول ترتيب مكتبك وملفات عملك، ثم تدخل بعضا من التغييرات تفاديا للروتين وخروجا من الرتابة... تبحث عن أشياء صغيرة أو كبير تحاول القيام بها كي تبعث الحياة في نفسك من جديد وكي تباشر إشتغالك و بحماسة...
المدونة كما أخواتها في المغرب خفت صوتها وبحت حنجرتها وكفت عن الإشتغال كما عهدتم معها.. فلا بد إذن من نفخة روح... وإن على استحياء بتغيير في الشكل... هكذا تسمح لنفسها بأن تترك الباب مواربا لكم لا تغلقه كليا!