20 يناير، 2013

متفرقات: الأسود.. صنع في الصين...


ـ لا أريد أن أستبق الأحداث وأبدأ في إصدار الأحكام المسبقة، لكن مباراة اليوم تعني الكثير عن مشوار المنتخب داخل الكان والنتيجة خير دليل، أما الأداء "بلا ما نحتاجو نضحكو على ريوسنا.. كولشي باين. الليلة الفضيلة كتبان من العصر... "
حتى أنا CAN MOUT.. من الفقصة.

ـ أصبحت عبارة "made in china" توقيعا سيئ الذكر إلى حد لا يوصف، وبات الجميع عبر ربوع العالم يعيش نوعا من الفوبيا من كل منتج يحمل كلمة "china"، الشركات الصينية ذات المنتجات الرديئة فطنت للأمر وبدأت تتخد إستراتيجيات جديدة في التسويق والتحايل على المستهلك رغم رداءة منتجاتها.. ومنذ أزيد من سنة بدأت تقل تدريجيا العبارة أعلاه على منتجات التنين الأحمر وتم إستبدالها ب "Made in PRC" يعني بدلا من "صنع في الصين" أصبحت هذه المنتجات موقعة ب "صنع في ج ص ش" أي صنع في جمهورية الصين الشعبية.. غير قتلوه ما ماتش! والكونسوماتور فيه فيه.. حتى يفيق من دودو ديالو.

ـ إنتهيت مؤخرا من قراءة رواية المورسكي لحسن أوريد، رواية تنكأ بعض الجراح من محطة تاريخية مأساوية عن مسلمي الأندلس بعد سقوطها.

ـ ما زلت أبحث عن فيلم "CITY HALL" لألباتشينو، أبحث عن الفيلم مترجما إلى العربية، هو من إنتاج سنة 1996.

11 يناير، 2013

حال وأحوال في زمن بنكيران


لا أدري ماذا سأقول، أبئس الحال حال السياسة بالمغرب أم نحمده ونشكره على كل حال، بالله على هذا البلد السعيد ماذا يجري فيه، لاشيء يريد أن يستقيم، مر الربيع من هنا فلم يزهر شيء بعد، ربيع خُضرته بيستاش، غير فاقعة كالتي مرت بتونس ومصر وغير داكنة حلكة السواد كما كان بليبيا ومازال بسوريا، يُحكى أن نسيما مر بالمغرب لا كالرياح العواتي ببقية البلدان، نسيم حمل معه دستورا جديدا والخير والخمير والإستقرار والرفعة والبركة والسؤدد والنماء والعدالة والتنمية والأسعار الحارقة وإينشتاينات بنكيران.
بالله على هذا البلد السعيد، على شعبه أن يفرح لأن التغيير وصل، وصل للعظم، وبنكيران بحربته الدونكيشوتية يحارب طواحين الفساد بلا نتيجة، مصباحه إنطفأ في حلكة هي وقف على العفاريت ولا مكان فيها لأنوار الدستور الجديد، حتى منديله الذي يبديه كلما أراد أن يزبد ويرعد أصبح باليا ولن ينفعه لمسح دموع التماسيح إذا ما أراد إرضاءها. هي نفسها أي العفاريت والتماسيح أرسلت إليه زبانيتها تقض مضجعه في قلب داره الحكومي.. ربما هو القدر أو الأصح ألاعيب السياسة تدفعه بأن يلعب أوراقه الأخيرة وإلا.. فشباط قادم.
13 يناير وما بعدها قادم أيضا. عشرون الذي حاربت كان رقم حظك أما الثلاثة عشر فإحذره حاربته أو حالفته.