1 نوفمبر 2009

في الأيام القليلة الماضية أصبت بأنفلونزا عادية، أشتد الأمر علي نوعا ما وكانت هذه المرة أعراضها قوية كارتفاع في درجة الحرارة وقلة النوم ليلا بسبب السعال وضيق في التنفس. لم أعر الأمر أي اهتمام.
لكن ماسيحمل الأمر ملا يحتمله هو أن في المؤسسة التي يدرس فيها إبني أختي تم فيها تسجيل 17 إصابة بأنفلونزا الخنازير. الخبر بث الرعب في العائلة كما في بقية أرجاء المغرب، وبدأت شكوك ووساوس تحوم حول صحة الطفلين وخاصة أن كوثر البنت الكبرى لأختي أصيبت صديقتها بالأنفلونزا، بالطبع وفي هذه الحالة الطبيب هو من سيقطع الشك باليقين ليأكد أن لاخطر على صحة الطفلين.
إصابتي كانت جد عادية وأنا الآن والحمد لله تعافيت إلا من بعض الأعراض الطفيفة جدا، كانت حالتي قوية في البداية، هنا العائلة بدأت وساويسها تحوم من حولي، قالوا لي صراحة: نخشى أن تكون مصابا بالأنفلونزا الملعونة، شخصيا الوسوسة بدأت تدب في نفسي لمدة، لكنني تجاوزتها، أصروا على زيارتي للطبيب لكني رفضت وإكتفيت ببعض عقاقير الباراسيتامول من الصيدلية وملاعق من العسل الحر. دامت الأنفلونزة خمسة أيام على الأكثر وحالتي الصحية تعافت بشكل جيد لحد الساعة التي أكتب فيها هذه السطور.
الوالدة تأكد علي الإبتعاد من الأماكن العمومية كالمقاهي والنوادي وأصبح وسواس النظافة له الكلمة في المنزل، وأنا أتفهم كل ذلك لأن الخطر كان قاب قوسين أو أدني من حفيديها الصغيرين، خاصة كوثر التي نحمد الله أن حفظها لأنها كانت الأقرب من أخيها إلى الإصابة لولا لطف الأقدار.